في أستراليا، قد تتحوّل التأشيرة أحياناً إلى أداة خوفٍ وصمت. وهنا، سنسرد قصة شاب خسر عمله وتأشيرته دفعةً واحدة، وهو ليس حالةً فردية، فثلثا العمّال المهاجرين تقريباً يتقاضون أجوراً أقل من حقوقهم القانونية. لذلك، افتتحت سيدني أول مركزٍ متخصّص لحماية العمّال المهاجرين من الاستغلال. عبر دعمٍ قانوني، ومشورة، ومساعدة لمن يشعرون بأنهم عالقون بلا صوت. فكيف يعمل هذا المركز؟ ولماذا يراه كثيرون خطوةً تاريخية؟ استمعوا إلى القصة الكاملة بالضغط على زر الصوت في الأعلى.