تقرير مراسلنا في القاهرة محمد الشاذلي يركز على تصاعد تمسك مصر بحقوقها المائية في ظل استمرار الخلاف مع إثيوبيا حول سد النهضة، مع تأكيد رسمي أن الأمن المائي أولوية لا تقبل التهاون، وسط تعثر مفاوضات ممتدة منذ سنوات ومطالب باتفاق قانوني ملزم. كما يسلط الضوء على دخول الولايات المتحدة على خط الأزمة عبر اتصالات سياسية، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تأثير السد على حصة مصر المائية. بالتوازي، تكشف الحكومة عن تداعيات الحرب الإقليمية على الاقتصاد، مع إجراءات صارمة لتأمين الطاقة والسلع واحتواء التضخم، وسط قلق شعبي من أعباء إضافية. ويختتم التقرير بملفات إنسانية ودينية، بينها الحالة الصحية للفنان هاني شاكر وزيارات طائفة البهرة لترميم مقامات تاريخية. فإلى أين تتجه هذه الملفات المتشابكة؟