من بلدة مغدوشة اللبنانية إلى سيدني، بدأ حلم طبيب جراحة الأسنان إبراهيم قسطنطين عام 1967. كان حينها في الثالثة عشرة من عمره، ليبدأ فصلًا جديدًا من حياته. انخرط في الحياة السياسية والاجتماعية الأسترالية واللبنانية، وقد كان الدكتور قسطنطين من أبرز الداعمين للإبقاء على النظام الملكي الدستوري في استفتاء جرى في حينه فماذا فعل؟ وما رأيه بالعلاقة بين الوطن الأم و المهجر ليبرز اسمه كرئيس للمجلس القاري لأستراليا ونيوزلندا؟ وكم دفع المهاجرون اللبنانيون لموازنة لبنان عام 2025؟ استمعوا للتفاصيل بالضغط على زر الصوت في الأعلى.