Social media is changing how we grieve, especially following a shocking event like the Bondi terror attack. But could sharing our grief help bridge social divisions? - في زمن تتزايد فيه الانقسامات الاجتماعية وتتصاعد فيه وتيرة المحتوى الرقمي، يطرح سؤال جوهري نفسه: هل يمكن للحزن أن يكون مساحة مشتركة تجمع الناس بدل أن تفرقهم؟ خاصة بعد أحداث صادمة مثل هجوم شاطئ بونداي، الذي ترك أثراً عاطفياً عميقاً في المجتمع الأسترالي. الحزن تجربة إنسانية معقدة، تختلف طرق التعبير عنها من شخص لآخر، ومن ثقافة إلى أخرى. لكن مع صعود وسائل التواصل الاجتماعي، باتت هذه التجربة تخضع لتحولات جديدة.