في أستراليا، حيث تتجاور الثقافات وتتشابك الحكايات، ما زالت هناك قصص عربية لم تُروَ كما يجب، ومن هنا، تبدأ الحكاية. حكاية " المؤسسة العربية" أو المعهد العربي الأسترالي للثقافة والأفكار. الذي ينطلق حاليًا كمؤسسة جديدة تقول: نحن هنا، بثقافتنا، بلغتنا، بفنوننا، وبقصصنا التي لم تُحكَ بعد. في هذا البودكاست، نأخذكم إلى قلب هذه اللحظة؛ لماذا الآن؟ وما الذي تغيّر؟ ومن يقف خلف هذه المبادرة التي تسعى لإعادة رسم صورة العربي في المشهد الأسترالي؟ ستسمعون صوتًا يتحدث بصراحة، عن غياب التمثيل، عن الخوف من ضياع صوت الجيل الجديد، وعن إصرار على أن تكون الثقافة العربية في أستراليا جسرًا لا جدارًا. اضغطوا على زر الاستماع في الأعلى للتعرف على هذه المبادرة وكيفية الاشتراك بها.