يمكنك خداع الناس بمظهرك وقولك وفعلك، فيرونك ملتزمًا صالحًا تقيا .. لكن ثمة نسخة أخرى منك لا تظهر إلا حين تغلق الأبواب .. نسخة تعرفها أنت، ويعرفها الله .. نسخة إذا فرغت تميل للمعصية، بل تقبل عليها بجسارة، فتنتهك الحرمات غير مكترثة بنظر الله تعالى لها .. ثم تدعي أنها تحبه وتعظمه!
ذنوب الخلوات هي أكثر ما يقض مضاجع السائرين إلى الله، ويشعرهم بالتناقض والازدواجية، بل والنفاق .. ثم لا تتركهم حتى تحرمهم لذة الطاعة والسكينة والبركة؟ وتورثهم ضيقا في الصدر، وعذابا للضمير، وقلة للأرزاق، وضعفا في البدن، وضياعا للتوفيق؟ .. ثم الأخطر من ذلك كله أن تكون سببا لسوء خاتمتك .. فالمرء يموت على ما عاش عليه .. فكيف السبيل إذن للخلاص؟!
هذه الحلقة ليست عن الآخرين، بل عني وعنك .. وعن السؤال الذي سيبقى معنا بعد انتهاء الحلقة: من أنت عندما لا يراك أحد إلا الله؟
حلقة مهمة جدا مع ضيفنا الكريم د. محمود فؤاد وأقدمها لكم أنا هلال السيد .. نسأل الله أن ينفع بها ويجعلها خالصة لوجهه الكريم 🤲🏼
👈🏼 ادعم البودكاست https://bit.ly/m/fahem
👈🏼 دورات منصة فاهم https://fahem.xyz
👈🏼 للاستماع صوتيا https://bit.ly/m/fahempodcast
👈🏼 للتواصل والإعلان Fahempodcast@gmail.com
#فاهم_بودكاست #عظمة_الله #بودكاست #podcast
Hosted by Simplecast, an AdsWizz company. See pcm.adswizz.com for information about our collection and use of personal data for advertising.