باحثون سويسريون يربطون بين تقنية الاستمطار أو التلقيح السحابي وعواصف البرد، ودراسة تشير إلى أن الصيام الرقمي يسهم في تخفيف تعفن الدماغ الناتج عن الافراط في استهلاك المحتوي التافه. أجرى باحثون سويسريون مؤخرا دراسة حول تأثير الاستمطار أو "التلقيح السحابي المبكر" باستخدام يوديد الفضة على عواصف البرد باستخدام نموذج COSMO لمحاكاة ثماني عواصف رعدية حقيقية حدثت في سويسرا وجنوب ألمانيا. وأظهرت النتائج أن إدخال الجسيمات المُلقحة أثناء مرحلة التكوّن السحابي يزيد من كتلة وتركيز الجليد والـ graupel، ويقوي التيارات الصاعدة. كما أدى التلقيح المبكر إلى زيادة متوسط قطر حبات البرد في 80% من الحالات بنسبة 7.6% وسطيًا، مما يرفع الطاقة الحركية بنحو 31.3%. في المقابل، انخفضت المساحة المتضررة من البرد في 92.4% من المحاكيات بنسبة تقترب من أربعين بالمئة.
الضيوف:
من القاهرة رئيس مركز معلومات التغير المناخي، أ. د. محمد علي فهيم،
من القاهرة أستاذ علم النفس الرقمي، د. نيفين حسني.
إعداد وتقديم : جيهان لطفي