نصف النفط العالمي تمتلكه منطقة الشرق الأوسط، نظرا للظروف الجيولوجية والمناخية التاريخية التي أثرت على واقع الأرض. قبل ملايين السنين كانت أجزاء كبيرة من المنطقة تغرق تحت المياه الدافئة والضحلة لمحيط "تيثيس" القديم، الذي كان غنياً بشكل هائل بالحياة البحرية المجهرية، لا سيما العوالق والطحالب، ومع موتها استقرت في قاع البحر، ولم تتعرض للتحل، لأن المياه كانت خالية من الأكسجين، ودُفنت تحت طبقات سميكة من الرواسب والأملاح، وأدت الحرارة والضغط إلى تحويل هذه المادة العضوية ببطء إلى نفط سائل.
ضيوف الحلقة:
استاذ الجيولوجيا د. عباس شراقي من القاهرة،
خبير النفط د. أحمد ملاعبي من رام الله.
إعداد: عبدالله حميد، تقديم: نوران عطالله