مع عودة ملف الهجرة غير النظامية إلى صدارة المشهد الليبي، تجدد الجدل حول دور المنظمات الدولية العاملة في البلاد، بعدما تحولت شائعات بشأن وجود خطط لتوطين المهاجرين إلى موجة احتجاجات استهدفت مقار الأمم المتحدة ومفوضية اللاجئين في العاصمة طرابلس. هذه التطورات تكشف عن حجم الحساسية التي باتت تحيط بعمل المنظمات الدولية في ليبيا، في ظل تفاقم أزمة الهجرة وتزايد المخاوف الشعبية من تحول البلاد إلى وجهة دائمة للمهاجرين بدلاً من كونها محطة عبور نحو أوروبا. وجاءت الاحتجاجات الأخيرة بعد تداول واسع لمعلومات على مواقع التواصل الاجتماعي تحدثت عن نية جهات أممية تنفيذ برامج لتوطين المهاجرين داخل ليبيا، وهي مزاعم سارعت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إلى نفيها بشكل قاطع.
الضيوف:
من طرابلس، المحلل السياسي الليبي د. إسماعيل المحيشي،
من طرابلس، المحامية والحقوقية الليبية ثريا الطويبي.
إعداد وتقديم: صبري سراج